الزهراء

ثقافية صحفية مختلفة

عتبة الميقات

 عتبة الميقات

 

زينب شاهين*

كقطار تنساب مسافاته بإنتظام....نغفله بإصرار الخداع..كأنما ًنمرق نيزكا..يغادر لتوه صحوة البياض فينزلق على مقلتين مغمضتين من وهج الفجاءة.

لابد أن اكون غير أنا..اعاند البساطة..اغادر التلقائية..ارسم..اخطط بروح التأهب..أضع الإحتمالات المجهولة فى بوتقة التخفى والجأ إليها ساعة التورط .

لابد ان اكون غير انا امعن التمرس ، افرط فى التملق ..أحابى..أهادن..فلغتى مصادرة!!

لابد ان اكون غير انا..أخاف الهدوء..استمرىء الزوابع والاعاصير المنفلتة من جوف المكنون المتراكم بخطوط متشابكة!..

أزيح الرتابة المنساقة الى عالم اللا موجود..

أغادر الى غير نفسى!!.. أعاتب شطحاتى الولهى إنفلاتات مجنونة..تشاكس تأوهات الصدمة الموجعه..فترحل بك مسافاتك الثائرة الى اللا معقول وتظل تعتصر الما..!!

لكنك مهما حاولت فلن تكون غير انت..!

تلملم الاشياء التى انشطحت بعيدا عن متراسها..تعارك الافئدة التى غافلتها قسوة الزمن..

كن او لاتكن..هكذا يأخذنا معترك الوقت البغيض عن انفسنا...نوصد الباب " الخوخى " العنيد ..حيث تتقاذفه الامواج العاتية وأنا خلفه ،استجمع قواى المنهكه ، لعلنى اكبح جنونه المنفرط من عتبة الميقات ، تخاريف تجتاح المشوار الذى بدأ بفطرة.. وانتهى بمقلاع المشاكسة العارية المتأهب للإ نفلات ..!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* كاتبة وصحفية ليبية



أضف تعليقا